مؤسسة آل البيت ( ع )

15

مجلة تراثنا

غضون الكتب ومعاجم التراجم ، وما أوحت إلينا مؤلفاته ، وآثاره الواصلة إلينا . وقبل كل شئ نذكر أقوال أئمة الرجال والتراجم في حقه ، فنقول : 1 - يقول الشيخ منتجب الدين في الفهرس عنه : القاضي سعد الدين أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز بن براج ، وجه الأصحاب ، وفقيههم ، وكان قاضيا بطرابلس ، وله مصنفات ، منها : " المهذب " و " المعتمد " و " الروضة " و " المقرب " وعماد المحتاج في مناسك الحاج " أخبرنا بها الوالد ، عن والده ، عنه ( 1 ) . 2 - ويقول ابن شهرآشوب في " معالم العلماء " ( 2 ) : أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز ، المعروف بابن البراج ، من غلمان ( 3 ) المرتضى رضي الله عنه ، له كتب في الأصول والفروع ، فمن الفروع : الجواهر ، المعالم ، المنهاج ، الكامل ، روضة النفس في أحكام العبادات الخمس ، المقرب ، المهذب ، التعريف ، شرح جمل العلم والعمل للمرتضى رحمه الله ( 4 ) . 3 - وقال الشهيد في بعض مجاميعه - في بيان تلامذة السيد المرتضى - : ومنهم أبو القاسم عبد العزيز بن نحرير بن براج ، وكان قاضي طرابلس ، ولاه القاضي جلال الملك رحمه الله . وكان أستاذ أبي الفتح الصيداوي ، وابن رزح [ كذا ] ، من أصحابنا . وقال الشيخ علي الكركي في إجازته للشيخ برهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن علي - في حق ابن البراج - : الشيخ السعيد ، خليفة الشيخ الإمام أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي بالبلاد الشامية ، عز الدين عبد العزيز بن نحرير بن البراج قدس سره ( 5 ) . 4 - وقال بعض تلامذة الشيخ علي الكركي ، في رسالته المعمولة في ذكر أسامي مشائخ الأصحاب : ومنهم الشيخ عبد العزيز بن البراج الطرابلسي ، صنف

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 102 ص 441 ، وقد طبع فهرس منتجب الدين في هذا الجزء من أجزاء البحار . ( 2 ) معالم العلماء ص 80 . ( 3 ) المراد من الغلمان في مصطلح الرجاليين هو الخصيص بالشيخ ، حيث أنه تلمذ عليه وصار من بطانة علومه . ( 4 ) معالم العلماء ص 80 . ( 5 ) رياض العلماء ج 3 ص 144